ابن رشد
340
تهافت التهافت
أزلي - تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها عن بعض المشتركة في الحدوث 239 أسطقس - إن في الأسطقسات نفوسا مخلقة لنوع نوع من الأنواع الموجودة من الحيوان والنبات والمعادن وكل محتاج في كونه وبقائه إلى تدبير وقوى حافظة له الإضافة - الإضافة صفة زائدة على المضافين من خارج النفس في الموجودات . وأما الإضافة التي في المعقولات فهي أن تكون حالا أولى منها من أن تكون صفة زائدة على المضافين 200 لا هو إلا هو 260 - اللّه هو الملابس لجميع ما هاهنا والمحرك له 269 - اللّه موجود في كل شيء 269 - اللّه سبحانه منزه عن الانفعال والتغير 98 - اللّه ليس بساكن ولا متحرك 274 - الحواس ممتنعة على الباري سبحانه 240 - علم اللّه وصفاته لا تكيف ولا تقاس بصفات المخلوقين حتى يقال أنها الذات أو زائدة على الذات 202 - اللّه تعالى قد تبرهن أن فعله صادر عن علم 99 علمنا معلول للموجودات وعلمه ( اللّه ) علة لها 263 - المحققون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلي ولا بجزئي 260 - العقل هو الاسم الأخص بذاته عند الفلاسفة 179 - الأول ( اللّه ) عندهم ( الفلاسفة ) لا يعقل إلا ذاته وهو بعقله ذاته يعقل جميع الموجودات بأفضل وجود ترتيب وأفضل نظام 131 - هو ( اللّه ) فاعل هذه الأسباب مخرج الكل من العدم إلى الوجود وحافظه على وجه أتم وأشرف مما هو في الفاعلات المشاهدة 100 - فعله ( اللّه ) لا طبيعي بوجه من الوجوه ولا إرادي بإطلاق بل إرادي منزه عن النقص الموجود في إرادة الإنسان 247 - القوم ( الفلاسفة ) لم يضعوا للأول وجودا بلا ماهية ولا ماهية بلا وجود وإنما اعتقدوا . أنه ليس له ماهية مغايرة للوجود لا أنه لا ماهية له أصلا 225 - الفلاسفة لا يقولون أن اللّه ليس مريدا بإطلاق . . وإنما يقولون أنه ليس مريدا بالإرادة الإنسانية 104 - لا نظير لإرادته في الشاهد 99 - معنى الإرادة في الأول . . ان فعله فعل صادر عن علم